Saturday, January 9, 2016

ملخص مسلسل fakr profile

Fake profile

دراما
1234567890
Mai galal
مسلسلنا بيبدا في لاس فيغاس مع (فيرناندو) وبنشوفه وهو بيبعت لواحده علي تطبيق مواعدة .. وفي مكان تاني بتظهر (كاميلا) واللي بتكون البنت اللي (فرناندو) بعتلها علي تطبيق المواعدة .. وبتعجب (كاميلا) بشكله وبتقرر انها تعمله اعجاب .. وبعدها بيفضلوا يتكلموا لحد ما بيتفقوا انهم يتقابلوا .. وبيطلب (فرناندو) منها انها تروحله ومتاجلش الميعاد زي كل مرة .. وده لان (كاميلا) بتفهمه انها بتشتغل ممرضة وانه بيبقا عندها شغل .. لكن الحقيقة انها بتكدب عليها وبنعرف انها بتشتغل راقصة تعري .. وبتوعده انها مش هتتاخر وهتقابله في الميعاد .. وبعدها بتجهز (كاميلا) وبتروحله الفندق وبتقابله .. واول ما بيشوفها (فرناندو) بيقولها انه مش مصدق انها خدعته .. فبترتبك (كاميلا) لكنها بترتاح لما بتعرف انه بيهزر معاها .. وبيقولها انها كان شكلها حلو في الصور لكنها في الحقيقة ملاك .. وبيظهر علي (فرناندو) انه معجب بيها جدا ..
ولما بيتكلموا بيقولها (فرناندو) انه معجبهاش وانه اول مرة بنت مكسيكية ترفضه .. فبتضحك (كاميلا) وبتقوله انها مش رفضاه لكن كل الحكاية انها مستغربة وده لان شكله مختلف في الحقيقة .. وانه في الحقيقة اجمل بكتير من الصور.. وبعدها بتحاول (كاميلا) انها تقول الحقيقة لكن (فرناندو) مش بيديها فرصة .. وبعدها بيرقصوا سوا وبيبان عليهم انهم مبسوطين .. وبتقوله (كاميلا) انها مش مصدقة انه عازب .. فبيوريها (فرناندو) الفندق اللي قاعد فيه وبيطلب منها انها تطلع معاه .. فبتوافق (كاميلا) وبيدخلوا في علاقة .. وفي الوقت ده بنشوف (فيسيتني) واللي بنعرف انه حبيب (كاميلا) السابق .. وبنشوفه وهو بيراقبهم وبيصورهم بالكاميرا بتاعته .. وبيظهر علي (فيسيتني) انه مهووس بيها ..
وتاني يوم بتصحي (كاميلا) وبتلاقي رسالة من صاحبتها واللي بتطلب منها انها تحضر علشان التدريب .. فبتلبس (كاميلا) وبتروح بسرعة للنادي.. ولما بتروح بتحكي لاصحابها اللي حصل مع (فرناندو) وبتقولهم انها حاسة انه اللي ما بينهم مميز .. وانها عمرها ما حسيت بكدة اتجاه اي شاب .. في نفس الوقت اللي (فرناندو) بيحكي لصاحبه عنها وبيقولها انه عمره ما قابل واحدة زيها .. ولما بتجهز (كاميلا) علشان ترقص بتسالها صاحبتها عن ردة فعل (فرناندو) لما عرف شغلها .. فبتقولها (كاميلا) انه مفكرها ممرضة .. وبعدها بتتطور علاقتهم وبيبعتلها (فرناندو) رسالة وبيقولها انه مش قادر يبعد عنها ..
ولما بتروح (كاميلا) لبيتها بتترعب لما بتلاقي (فيسينتي) وهو بيطاردها وبيجري وراها .. وببتعصب عليه وبتقولها انه لو ما بعدش عنها هتتصل بالشرطة .. فبيحاول (فيسينتي) انه يتكلم معاها لكن (كاميلا) بتزقه .. وبتساله ان كان عايز يضربها تاني ويوديها المستشفي .. فبيقولها انه في حد في يوم من الايام هيحطم قلبها زي ما عملت فيه .. لكن (كاميلا) مش بترد عليه وبتسيبه وبتمشي لكنها بتكون مرعوبة .. ولما بتوصل لبيتها بتلاقي (فرناندو) مستنيها وبيقولها انه عملها مفاجأة .. وبعدها بياخدها وبيقعدوا في فندق علي البحر .. وفي الوقت ده بتعترفله (كاميلا) وبتقوله انها كدبت عليه وبتعرفه انها بتشتغل راقصة .. وانه هتتفهمه لو حب يسيبها وما يتكلمش معاها تاني .. لكن (فرناندو) مش بيفرق معاه وبيقولها انه محظوظ انه اتعرف عليها .. وانه عايز يتعرف عليها اكتر ..
وبعد مروراربع شهور علي علاقتهم بيرجع (فرناندو) للاس فيغاس .. وبتفكره (كاميلا) بالعشا بتاعهم وبتقوله انها هتعرفه علي اصحابها في السكن .. فبيوافق (فرناندو) وبيودعها وبيقفل .. وبعدها بتجهز( كاميلا) العشا وفي الوقت ده بيتصل (فيسينتي) عليها .. وبيسالها ان كانت مع (فرناندو) .. فبتتوتر (كاميلا) وبتقفل في وشه .. وبعد ما بتجهز هي واصحابها بيستنوا (فرناندو) لكنه بيتاخر .. ومش بيرد علي المكالمات .. وبتحزن (كاميلا) وده لانه بيقعد فترة مش بيكلمها .. وبعدها بيتصل عليها وبيعتذرلها وبيقولها انه اضطر يسافر لكولومبيا .. بسبب انه اخته عملت حادثة وحالتها حرجة ..
ولما بتروح (كاميلا) للشغل بيتصل عليها وبيقولها انه مفتقدها جدا .. فبتقوله انها موجودة في اي وقت يحتاجها .. فبيعتذرلها بسبب انه سافر من غير ما يقولها .. فبتقوله (كاميلا) انها مفتقدها هي كمان جدا وانه كل مكان في المدينة بيفكرها بيه .. وبعدها بتقرر (كاميلا) انها تسافر لكولومبيا علشان تشوفه .. فبتحذرها صاحبتها وبيقولولها ان علاقتهم اتطورت بسرعة جدا .. وانهم ما يعرفوش عنه اي حاجة لدرجة انها تسافرله مخصوص .. لكن (كاميلا) بتصر انها تسافر وبتبعت ل(فرناندو) رسالة وهي في المطار .. وبتقوله فيها انها عارفة ان هي مجنونة وعلشان كدة هي ناوية تسافرله .. ولما بتوصل (كاميلا) بتركب تاكسي بتاع واحد اسمه (ديفيد) .. واللي بيديلها الكارت بتاعه وبيطلب منها انها تكلمه في اي وقت لو حبت حد يوصلها .. وبعدها بتوصل (كاميلا) للمستشفي اللي (فرناندو) بيشتغل فيها وبتسال عليه ..لكنها بتتصدم لما بتشوف (فرناندو) الحقيقي .. وبتكتشف انه كان بيكدب عليها وانه مطلعش دكتور تجميل زي ماكان مفهمها ..
وبتوري (كاميلا) للدكتور صورته علي تطبيق المواعدة .. فبيسالها عن صورة (فرناندو) .. فبتقوله (كاميلا) انها مش معاها صور ليه .. وساعتها بتفتكر لما كانوا بيتصوروا وانه وقتها رفض انهم يتصوروا علي تليفونها ..فبتساله (كاميلا) لو في حد تاني اسمه (فرناندو) ودكتور تجميل زيه .. فبيقولها الدكتور انه مستحيل وده لان المدينة صغيرة وكان اكيد هيعرف انه لو في حد بنفس اسمه .. وبعدها بتكتشف (كاميلا) انه المحفظة بتاعتها وقعت .. فبتلاقي (ديفيد) قدامها وبيديلها المحفظة بتاعتها ..وفي الوقت ده بيتصل (فرناندو) عليها وده لانه شاف رسالتها .. وبيقولها انه مشغول ومش هيقدر يشوفها ..وبيعتذرلها وبيطلب منها انها ترجع لبلدها ..فبتوافق (كاميلا) ومش بترضي تعرفه انها اكتشفت الحقيقة ..وبعدها بتطلب (كاميلا) من (ديفيد) انه يرجعها للمطار تاني .. وبتفضل متعصبة طول الطريق ومضايقة .. لحد ما بتلاحظ يافطة علي الطريق .. وبتفتكر انها سمعت (فرناندو) وهو بيتكلم عن المكان اللي مكتوب في اليافطة .. فبتسال (ديفيد) ان كان يعرف المكان ده .. فبيقولها انه اشهر مكان في كولومبيا وانه جنة الاغنياء ..
فبتقرر (كاميلا) انها تروحله وبتطلب من (ديفيد) انه يوصلها ليه .. ولما بتوصل بتتصدم لما بتشوف (فرناندو) مع بنته ومراته .. وبتقرر انها تواجهه لكن (ديفيد) بيوقفها و بيهديها .. وفي الوقت ده بيوصل واحد بيشتغل في المكان وبيفكر انه (كاميلا) العملية اللي عايزة تستاجر بيت .. فبتستغل الفرصة وبتمثل انها و(ديفيد) متجوزين وانهم هما اللي عايزين ياجرو البيت .. وبتترجا (ديفيد) انه يساعدها وبتقوله انها هتدفعله حقه بالدولار .. فبيوافق وبيكمل معاها التمثلية .. وبيبدا المسؤول يفرجهم علي مكان وبعدها بيسالهم عن اسمهم .. وبيكتشف انهم مش العملا اللي كانوا متفقين معاه .. فبتقوله (كاميلا) انهم مش هما لكنهم عجبهم المكان وعايزين ياجروه .. وفي الوقت ده بيظهر (ادريان) واللي بيكون ابن (بيدرو) صاحب المكان .. وبنعرف انه هو والموظف اللي هياجر ل(كاميلا) البيت اصحاب ..
وبيعتذر من (كاميلا) وبيقولها انه مكنش يعرف انه في حد هيجي .. فبتضحك معاه وبتعرفه علي نفسها .. وبعدها بتساله (كاميلا) عن جيرانهم .. فبيقولها (ادريان) انه اخته (انجيلا) هي اللي هتكون جارتهم .. وبتعرف (كاميلا) منهم انه اسم (فرناندو) الحقيقي (ميجيل) .. وانه هو يبقي زوج (انجيلا) واللي في نفس الوقت ده بتدخل عليهم وبتتعرف علي (كاميلا) .. وبتتاثر لما بتشوف (فرناندو) وهو مع اولاده .. وبعدها بتطلب من (ديفيد) انه يوديها لاي مكان تقعد فيه .. بسبب انه طيارتها فاتت ومش هتعرف تسافر غير تاني يوم ..
فبيوافق وبياخدها للفندق بتاع جدته .. وبعدها بيحاول انه يواسيها وبيقولها انه ادام (فرناندو) متجوز من بنت (بيدرو) .. يبقا هو اكيد مش فقير وكمان شخص مش لطيف .. وفي الوقت ده بنشوف (فرناندو) وهو بيلعب مع (بيدرو) .. واللي بيقوله انه مش عايز بنته تبقا المديرة التنفيذية لشركته .. وده لانه عايزه هو .. فبيتفاجئ (فرناندو) وبيساله عن راي ابنه في الموضوع .. فبيقوله (بيدرو) انه ابنه مش مهتم بالشركة وانه كل اللي مهتم بيه هو الطبخ .. فبينبسط (فرناندو) وبيشكره وبيقوله انه هيبقا ايده اليمين .. لكنه بيتصدم لما بيقوله (بيدرو) انه كان بيختبر ولاءه لبنته .. وانه اكتشف انه معندهوش اي قيم وبيسيبه وبيمشي .. وبعدها بتوريله المساعدة بتاعته صور (كاميلا) وبتقوله انها حاليا موجودة في كولومبيا .. وبتخرج (كاميلا) مع (ديفيد) علشان تتعرف علي المدينة وبترقص في الشارع ..
وفي الوقت ده بيتصل (ادريان) عليها وبيعزمها هي و(ديفيد) علي افتتاح المطعم بتاعه .. فبتوافق (كاميلا) وبتقوله انها هتحضر ..ولما بيجي الليل بتشرب مع (ديفيد) وبتقوله انها مش عارفة السبب اللي خلي (فرناندو) يضحك عليها .. وانها مش هتسيب كولومبيا لما تعرف الحقيقة .. وبينبسط (ديفيد) لما بيعرف انها هتفضل موجودة .. وبنشوف (ادريان) وهو مبسوط بافتتاح المطعم بتاعه .. لكنه بيضايق لما والده بيكلمه علي الفلوس اللي خدها منه .. فبتدخل (انجيلا) وبتحاول انها تهديهم وبتقولهم انهم مش هيتكلموا عن الفلوس ..
وبعدها بتوصل (كاميلا) للمطعم وبتتعرف علي (بيدرو) .. وبتسالها (انجيلا) عن جوزها .. فبتكدب عليها وبتقولها انه مش اجتماعي زيها .. وبتسالها (كاميلا) عن (فرناندو) .. فبتقولها انه رجع للبيت بسبب انه ابنهم جرح وشه .. فبتتصل (كاميلا) علي (ديفيد) وبتطلب منه انه يجيلها بسرعة .. وبعدها بتعتذر من الموجودين وبتقولهم انها محتاجة تمشي علشان وراها شغل بدري.. فبيسالها (بيدرو) عن شغلها .. فبترتبك (كاميلا) وبتكدب وبتقوله انها بتشتغل دكتورة نفسية .. وبعدها بتودعهم وبتمشي .. وبيتصل البواب علي (فرناندو) وبيعرفه انه الدكتورة بتاعت اولاده موجودة بره .. فبيتصل علي (انجيلا) وبيسالها ان كانت اتصلت علي الدكتورة .. في نفس الوقت ده اللي بتدخل (كاميلا) عليه .. فبيتصدم (فرناندو) وبيقفل مع مراته .. وبيطلب من (كاميلا) انها تمشي وده لان اولاده موجودين .. لكنها بتصر انها تفضل وتتكلم معاه وبتساله عن السبب اللي خلاه يكدب عليها .. فبيعترفلها بالحقيقة وبيقولها انه الموضوع بدا كلعبة .. وانه في يوم شاف دكتور (فرناندو) الحقيقي وكان كل الموجودين مبهورين بيه .. وانه ساعتها كان بيحسدوا علي الحرية اللي عنده .. فحب انه يعيش حياته ونزل صورته علي تطبيق المواعدة ..
وبيقولها انه كل اللي عاشه معاها كان حقيقي وانه عمره ما هينساه .. فبتضحك (كاميلا) وبتقوله انه نسي يقولها انه متجوز وعنده اولاد .. وفي الوقت ده بتوصل (انجيلا) للبيت .. فبيترعب (فرناندو) وبيطلب من (كاميلا) انها تمشي .. وفي الوقت ده بيسمع ابنه صوت (كاميلا) وهي ماشية .. لكنه مش بيلحق يشوف وشها وبيشوف فستانها بس .. وبيتصدم (فرناندو) لما بيساله ابنه عليها .. وتاني يوم بيكدب علي الحارس وبيقوله انه فيه حد دخل بيته .. وبيخوفه وبيقوله انه (بيدرو) هيطرده لما يعرف انه مخدش باله .. وبيطلب منه انه يمسح الكاميرات وما يقولش لحد علي اللي حصل .. ولما بيروح (فرناندو) للشركة بيتصل علي (كاميلا) .. وبيعتذرلها تاني وبيسالها ان كانت عايزة حاجة وده لانها في بلد غريبة .. وبيطلب منها انهم يتقابلوا لوحدهم علشان يعرفوا يتكلموا .. ومش بترد (كاميلا) عليه وبتقفل التليفون في وشه ..
وبعدها بيجهز (ديفيد) علشان يخرج معاها .. وبتشكره (كاميلا) علي مساعدته ليها .. وبتقوله انه لولاه كان زمانها تايهه .. وفي الطريق بتبعتلها صاحبتها رسالة وبتتصدم (كاميلا) لما بتعرف انه (فرناندو) نشر فيديو ليها .. وبعدها بتوصل هي و(ديفيد) للبيت اللي هياجروه .. في نفس الوقت اللي بيوصل (فرناندو) فيه وبيتفاجئ لما بيعرف انها هتسكن جنبه .. وبتعرفهم (انجيلا) علي بعض وبتقوله انه (ديفيد) يبقا جوزها .. وفي الوقت ده بيراقبهم (بيدرو) من المكتب بتاعه .. وبيطلب من (تينا) المساعدة بتاعته انها تحط كاميرات مراقبة في بيت (كاميلا) .. فبتقوله (تينا) انه ده مش قانوني لكنها بتوافق في الاخر ..
وبيروح (فرناندو) لبيت (كاميلا) وبيطلب منها انه تفتحله علشان يتكلموا .. فبتوتر لما بتسمع صوته لكنها بتتماسك وبتفتحله .. وبيظهر علي (فرناندو) التوتر وبيسالها عن اللي بتعمله .. وبيديها فلوس وبيطلب منها انها تنقل من البيت بسرعة .. فبتضايق (كاميلا) لكنها بتقرر تكمل في لعبتها وبتقوله انها عايزة فلوس اكتر .. فبيقولها (فرناندو) انه اتسفلها علي اللي عمله وبيسالها عن اللي عايزاه .. فبتشتمه (كاميلا) وبتقوله انه حط الفيديو بتاعها علي موقع اباحي وبترمي الماية في وشه .. فبيستغرب (فرناندو) وبيقولها انه مالهوش علاقة باللي حصل .. وانه اكيد في حد اخترق تليفونه .. لكن (كاميلا) مش بتصدقه وبتطلب منه انه يشيل الفيديو بتاعها من علي الموقع .. وانه يتعود علي فكرة انها جارته .. وفي الوقت ده بيوصل (ديفيد) وبيسلم علي (فيرناندو) .. وبعد ما بيشمي بتتكلم (كاميلا) مع (ديفيد) وبتقوله انها هتديله ضعف اللي بيكسبه في التاكسي .. لكن علي شرط انه يساعدها ويتظاهر بانه جوزها ..
فبيوافق (ديفيد) وبيقولها انهم محتاجين اول حاجة يعرفوا معلومات عن (فرناندو) .. فبتقوله (كاميلا) انها حاولت ومعرفتش وانه كل اللي تعرفه عنه المعلومات المزيفة .. وبعدها بيعرفها (ديفيد) انه مش هيقدر يبات معاها كل ليلة .. وده لانه مش هينفع يسيب جدته في الفندق لوحدها .. فبتقوله (كاميلا) انه يجي وقت ما يكون فاضي .. وبتساله ان كان بيحب جدته اوي كدة .. فبيقولها انه مالهوش غيرها وبيسالها عن اهلها .. فبتقوله انهم موجودين في المكسيك .. وبيسالها (ديفيد) عن اللي عايزه تعمله في (فرناندو) .. وان كانت عايزاه تنتقم منه ويطلق مراته .. فبتقوله انها مش ناوية تعمل كدة لكن كل اليل هي عايزاه انها تعرف الحقيقة .. وتاني يوم بيتصل (فيسينتي) علي (كاميلا) من رقم غريب وبتترعب اول ما بتسمع صوته وبتقفل عالطول ..
وبيقولها (ديفيد) انهم محتاجين يخلوا جوازهم يبان حقيقي .. وبيبداو ينزلوا صورهم علي حساباتهم علشان يبينوا للجيران انهم مبسوطين مع بعض .. وانه حالتهم كويسة ويقدروا ياجروا المكان اللي هما فيه .. ولما بيخرجوا سوا بيقابلوا (انجيلا) واللي بتبتدا تتكلم معاهم .. وبيستخبي (فرناندو) لما بيشوفهم .. وفي الوقت ده بتدخل عليهم جارتهم وجوزها .. واللي بيظهر انه صاحب (فرناندو) وبنعرف انه اسمه (لويجي) .. وبيرتبك اول ما بيشوف (كاميلا) .. وبعدها بتعزمها (انجيلا) علي الغدا .. فبتوافق (كاميلا) وبتقولها انه عايزة تتعرف علي جيرانها .. وبيترعب (لويجي) من انه زوجته تعرف اللي كان بيعمله في لاس فيغاس .. وبيطلب من (فرناندو) انه يتصرف .. فبيقوله انه مش في ايده حاجة وده لانه ما يقدرش يطردها ..
وبعدها بتوصل (كاميلا) لبيت (انجيلا) وبيتصدم (لوكاس) ابن (فرناندو) لما بيشوفها .. ولما بيقعدوا بتفضل (كاميلا) تتكلم وتضحك معاهم .. وبتشكرهم علي العزومة .. وبتعرض علي بنت (انجيلا) انها تعوم معاها .. وبتاخدها (انجيلا) لاوضتها علشان تغير وتلبس المايوه .. واول ما بتمشي بتفتش (كاميلا) في الاوضة وبتاخد المفتاح الخزنة بتاع (فرناندو) .. ولما بتشوف قميصه بتفضل تشم فيه وبتتخض لما بيدخل (بيدرو) عليها .. وبيسالها ان كان عجبها ريحة جوز بنته .. فبترتبك (كاميلا) وبتقوله انها عايزة تشتري برفان لجوزها زيه ..
وبتنزل لما بتغير هدومها وبينبهروا كلهم بجمالها .. وبيتوتر (فرناندو) وبيسيبهم وبيشمي .. وبعدها بيتكلم (لوكاس) مع (كاميلا) وبيسالها ان كانت علي علاقة بوالده .. وبيقولها انه شافهم وهي عندهم .. فبتنكر (كاميلا) وبتقوله انه متهياله .. فبيقولها (لوكاس) انها مش هي الوحيدة اللي والدها كان علي علاقة بيها .. وبتتصدم (كاميلا) لما بتعرف انه كان علي علاقة بجارته .. وفي الوقت ده بيتكلم (ديفيد) مع (فرناندو) وبيقوله انه عارف انه كان علي علاقة بمراته .. وبيساله ان كان قابلها في النادي .. فبينكر (فرناندو) وبيسيبه وبيمشي .. ولما بيرجع للبيت بيحكيلها (ديفيد) علي اللي حصل وبيقولها انه كان نفسه تشوف وشه ساعتها .. فبتضحك (كاميلا) وبتقوله انها مبسوطة .. فبيقولها (ديفيد) انه اكتشف حاجة .. وبيعرفها انه (فرناندو) كان عامل حساب علي تطبيق المواعدة من سنتين.. وانه طول المدة دي مكلمش حد غيرها ..
وبعدها بيرجع (ديفيد) لفندق جدته .. ولما بتنام (كاميلا) بيدخل حد لبيتها وبيحط كاميرات فيه وبيمشي .. لكن (كاميلا) بتصحي علي صوت .. ولما بتخرج بتلاقي حاجات وقعة علي الارض .. فبتخاف وبتفضل تنادي علي (ديفيد) .. وبتتخض لما بتشوف (فرناندو) قدامها .. فبتساله (كاميلا) عن اللي كان بيعمله في اوضتها ..فبيقولها انه ما دخلش بيتها .. وبعدها بيعرفها انه في حد بيساعده علشان يحذف الفيديو بتاعها من علي الموقع .. وبيترجاه انها متقولش حاجة لزوجته .. وبيوعدها انه مش هيعمل كدة مع واحدة تانية .. فبتقوله (كاميلا) انها لما حبته مكنش علشان فلوسه ولا شغله .. لكنها اعجبت بيه لانه كان شخص حساس وحسيت معاه انه حقيقي وصادق .. فبيقرب (فرناندو) منها وبيدخلوا في علاقة .. وفي الوقت ده بيشوفهم (لوكاس) علي الكمبيوتر بتاعه .. وده لانه هو اللي دخل بيت (كاميلا) وحط فيها الكاميرات ..
وبتتصدم (انجيلا) لما بتدخل علي ابنها وبتشوفه وهو بيقطع شراينه .. في نفس الوقت اللي بتشوف فيه جوزها وهو مع (كاميلا) .. وبعدها بتاخد ابنها للمستشفي .. ولما بيرجع (فرناندو) للبيت بيلاقي (انجيلا) سايباله رسالة .. فبيترعب وبيروح بسرعة للمستشفي.. وبيقولهم الدكتور انهم لازم يعرضوا ابنهم علي اخصائي .. فبيسالها (فرناندو) عن السبب اللي يخلي ابنهم يعمل كدة .. فبتعيط (انجيلا) لكنها بتتماسك ومش بترضي تقوله حاجة .. ولما بترجع للبيت بتقعد مع ابنها لوحدها .. وبتطلب منه انه يتكلم معاها بصراحة .. فبيقولها (لوكاس) انها لازم تطرد ابوه من البيت .. وده لانه ما يستحقش واحدة زيها .. فبتنهار (انجيلا) وعلي الرغم من كدة بتحاول انها تهدي ابنها .. وبتقولها انها مقدرة اللي هو عمله علشانها لكنها قلقانة عليه .. وفي الوقت ده بيعرف (بيدرو) من (تينا) انه (لوكاس) هو اللي حط الكاميرات في بيت (انجيلا) .. فبيتصل علي بنته وبيحاول يفهم منها اللي حصل .. لكنها بتكدب عليه ومش بترضي تقوله الحقيقة ..
وبتطلب (انجيلا) من ابنها انه ما يوريش لحد الفيديو وانه هو كمان لازم ما يشوفهوش .. وده لانه هيتاذي وبتطلب منه انه يوعدها .. فبيوعدها (لوكاس) لكن علي شرط تطلق من والده ..وفي الوقت ده بيدخل (فرناندو) عليهم وبيحاول انه يتكلم مع (لوكاس) .. لكنه بيتجاهله وبيبوس والدته وبيمشي .. وتاني يوم بتبلغ (كاميلا) الامن وبتقولهم انه فيه حد دخل بيتها .. فبيقولها انه هيشوف الكاميرات ويكتشف اللي اقتحم بيتها .. وبيتعصب (لويجي) علي (فرناندو) بعد ما بيقوله انه مش قادر يبعد عن (كاميلا) .. وبيقوله (لويجي) انهم لازم يبعدوها ويطردوها من البيت .. ولما بيعرف (فرناندو) انه (كاميلا) بلغت عن الاقتحام .. بيتصل بيها وبيقولها انه عايز يشوفها .. فبترفض وبتقوله انه اللي حصل بينهم كان غلط وانه مش هيحصل تاني .. وبتقفل التليفون .. وفي الوقت ده بتتصل المدرسة بتاعت (لوكاس) ل(انجيلا) وبتعرفها انه ابنها محضرش .. في نفس الوقت اللي (تينا) بتقابل في (لوكاس) وبتعرفه انه جده عايزه ..
ولما بيروح بيقوله (لوكاس) انه عمل كدة علشان يساعده .. فبيقوله (بيدرو) انه واثق فيه وبيطلب منه انه يوقف بث الكاميرات .. فبيقوله (لوكاس) انه لو كان عايز يخلص من والده .. يبقا لازم يكون ليه حد بيثق فيه جوا بيتهم .. وده لانه هو كمان عايز يتخلص من والده ومش عايزه ياذي والدته تاني .. وبيستغرب (ديفيد) لما (كاميلا) بتشتري عربية جديدة .. وبيسالها عن مصدر الفلوس دي .. فبتقوله (كاميلا) انها بتشتغل من وهي صغيرة ومكنتش بتصرف علي نفسها .. وفي اثناء ما بيتكلموا بيدخل الامن عليهم وبيقول ل(كاميلا) انه مافيش حد دخل بيتها غير (فيرناندو) .. واللي بنشوفه وهو بيحاول يعرف ماضي (كاميلا) وبيفتش وراها ..
ولما بتروح (انجيلا) للشركة بتتكلم مع والدها وبتقوله انها هتعرض ابنها علي دكتور نفسي .. فبيسالها ان كانت عرفت السبب اللي خلاه يقطع شراينه .. فبتكدب (انجيلا) عليه وبتقوله انه ابنها مش فاكر .. فبيسالها والدها ان كانت لسة مهتمية تدير الشركة بعده .. قبتقوله انها بتعمل كل حاجة علشان تحصل علي المنصب .. فبيمسك ايديها وبيطلب منها انها تقوله اللي جوزها عمله من غير ما تكدب .. وبيقولها انها كان في ايديها تتجوز امير .. لكنها عارضته وقبلت بواحد مستغل .. فبتقوله انه اللي بيتكلم عنه يبقي والد احفاده .. فبيقولها والدها انه يتمني لما تجيله وتتوسله علشان تتخلص منه ما يكونش الاوان فات .. فبتضايق (انجيلا) وبتسيبه وبتمشي ..
وبتروح (كاميلا) للمنتجع اللي في المجمع وبتقوله لموظفة الاستقبال انها جديدة وعايزة تستكشف المكان .. وبتتخفي (كاميلا) وبتدخل اوضة الرجالة وبتفتح الخزنة بتاعت (فرناندو) وبتلاقي فيه دفتر .. وبتفتحه وبتاخد اللي فيه وبتمشي قبل ما (لويجي) يشوفها .. واللي بيشك انه في حاجة غلط وبيتصل علي (فرناندو) وبيساله ان كان في المنتجع .. وبيعرفه انه شاف حد جنب الخزينة بتاعته .. ولما بترجع (كاميلا) لبيتها بتمسك الصورة اللي لقيتها في خزنة (فرناندو) .. واللي بيظهر انه واحدة كاتباله عليها ان كان لسة فكرها .. وبتحاول (كاميلا) انها تعرف صاحبة الصورة لكنها بتفشل .. وفي الوقت ده بيراقبها (لوكاس) من خلال الكاميرات .. لكن فجاة الارسال بيقطع فبيقرر انه يروح بيت (كاميلا) .. واللي بتسمع صوته وهي نايمة .. ولما بتقوم بتتفاجئ لما بتشوفه قدامها وبيمسكها وبيوقعها علي دماغها .. ولما بيرجع (لوكاس) للبيت بيسمعه والده وبيروحله الاوضة .. وبيكدب (لوكاس) عليه وبيقوله انه كان مع اصحابه .. وبعدها بيتعصب عليه وبيطلب منه انه يخرج برا اوضته .. فبيهديه (فرناندو) وبيقوله انه عايز يطمن عليه وبس .. فبيقوله (لوكاس) انه مش عايز يبقا ابنه .. وبيطلب منه انه يخرج من الاوضة والاه يفضحه ويقول انه علي علاقة بجارته ..
وفي الوقت ده بتفوق (كاميلا) وبتترعب لما بتلاقي نفسها بتنزف .. وبتخرج برا البيت وبتنادي علي اي حد يساعدها .. في نفس الوقت اللي بنشوف فيه (انجيلا) وهي بتخون جوزها مع (اينتي) واللي بيشتغل مع اخوها .. وبيصحي (فرناندو) علي صوت الاسعاف .. وبيتصدم لما بيلاقي (كاميلا) هي المجروحة ومش بيبقا في حد يروح معاه المستشفي .. وبتفتكر (كاميلا) وهي مغمي عليها والدها وهو بيضرب والدتها .. واللي بتضطر تقتله علشان تدافع عنها لما كان بيضربها .. وانه والدتها اتحبست بعدها .. وتاني يوم بيشوف (ديفيد) خبر اصابة (كاميلا) في التلفزيون .. وفي الوقت ده بتكون (انجيلا) مع (اينتي) وبنعرف انها علي علاقة بيه من زمان ..وانها مش بتطلبه غير لما جوزها بيخونها .. وبيروح (ديفيد) للمستشفي وبيوصل (كاميلا) للبيت وفي الطريق بتطلب منه انه يقول للجيران انه كان عنده شغل .. فبيوافق (ديفيد) وبيعتذرلها وده لانهم كانوا متخانقين بسبب (فرناندو) ..
فبتسامحه (كاميلا) وبتقوله انها نسيت .. ولما بيرجعوا للبيت بتقعد مع الشرطة وبتبلغ عن (فيسينتي) .. وبتقول للظابط انهاخر رسالة ليه كتبلها انه قريب منها جدا .. فبيدخل الامن وبيقول للظابط انه مفيش حد دخل بيت (كاميلا) الا (فرناندو) .. فبتدافع عنه وبتقول للظابط انه مش هو .. وانه متاكدة انه (فيسينتي) بسبب انه عملها قبل كدة وضربها واخر مرة افقدها الوعي .. وفي الوقت ده بيشوف (لوكاس) الشرطة فبيتوتر وبيتصل علي والدته وبيعرفها .. وبتشوف الشرطة اثار رجلين (لوكاس) لكن ما بيكونش عندهم دليل هو دخل ازاي .. وبتطمن (انجيلا) ابنها وبتقوله انهم مش هيعرفوا يفتشوا البيت بسبب انهم معندهمش اذن .. وبيروح (بيدرو) لبيت (كاميلا) علشان يطمن عليها .. وفي الوقت ده بتدخل (انجيلا) عليهم بحجة انها بتطمن عليها .. وبتتصدم (كاميلا) لما بتعرف انه (فيسينتي) وصل لكولومبيا ..
وتاني يوم بتروح (انجيلا) للشركة وهناك بتقابل (فرناندو) و(لويجي) علشان الاجتماع بتاعهم .. ولما بيدخلوا علي (بيدرو) بيديهم ظرف وبيطلب منهم انهم يفتحوه .. وبيرتبك (فرناندو) لما بيلاقي فيه صور (كاميلا) .. وبيقولهم (بيدرو) انه جارتهم تبقي راقصة تعري مشهورة .. وبتضايق(انجيلا) من تصرف والدها وبتقوله انه لو فضل يدور ورا السكان هيلاقي فضايح .. فبيتدخل (فرناندو) وبيقولها انه متفق مع والدها وده لانهم محتاجين يعرفوا جيرانهم .. فبتقوله (كاميلا) انهم مش هيدورا ورا السكان كانهم مجرمين .. وانهم لازم يخبوا الموضوع ده لانه هيبقا عار لو اتنشر .. وبعد ما بتمشي بيوجه (بيدروا) كلامه ل(فرناندو) و(لويجي) .. وبيقولهم انهم قابلوا (كاميلا) في لاس فيغاس .. وبيسالهم مين اللي ليه علاقة بيها .. فبيرتبك (فرناندو) لكنه بينكر علاقته بيها .. فبيضحك (بيدرو) وبيقوله انه كان بيهزر معاه ..
وفي الوقت ده بتكون (كاميلا) في المنتجع وبتسال عن البنت صاحبة الصورة .. وبتعرف انها كانت بتشتغل في المنتجع وانه اسمها (خيمينا) .. وانها كمان كانت قاعدة في البيت اللي هي قاعدة فيه .. فبتاخد (كاميلا) من الموظفة رقمها وعنوانها .. وبتتعصب (انجيلا) علي ابنها وبتقولها انه ضرب (كاميلا) وافقدها الوعي .. وبتساله عن مكان اللابتوب بتاعه .. فبيقولها (لوكاس) انه تحت السرير وبيظهر عليه انه مرعوب .. وبيسال والدته عن اللي هيحصل .. فبتقوله انهم مش هيعملوا حاجة وانهم هيكملوا حياتهم عادي .. فبيطلب (لوكاس) منها انها تطرد والده من البيت .. فبتوافق (انجيلا) وبتوعده انها هتعمل كدة .. وفي الوقت ده بيكون (فرناندو) برا وبيسمع كل حاجة بيقولوها .. وبعدها بيخبط (لويجي) وزوجته عليهم واللي بيظهر عليها انها مضايقة جدا .. وده لان(لوكاس) بعت فيديوها ل(كاميلا) وهي بتغير هدومها لاولادها ..
فبيقولها (فرناندو) انهم هيتكلموا مع ابنهم وهيفهموا منه اللي حصل .. فبتضايق زوجة (لويجي) وبتقولهم انه المسالة خطيرة وبتسيبهم وبتمشي .. وبعدها بيدخل (فرناندو) علي ابنه وبيقوله انه كان في سنه في يوم من الايام .. وانه فاهم كويس اللي بيمر بيه وبيساله عن اللي بيحصل معاه .. وبيحاول انه يقرب منه فبيبعد (لوكاس) عنه .. فبيقوله والده انه علاقتهم مش زي زمان وانه بقي بعيد عنه .. وبتتصل (كاميلا) علي (خمينا) وبتقولها انها عايزة تسالها عن صديق مشترك ما بينهم .. وبتتصدم (خمينا) اول ما بتسمع اسم (فرناندو) وبتوقع الكوباية من ايدها .. وتاني يوم بيعمل (فرناندو) الفطار لعيلته وبيقولهم انه عايز يعتني بيهم .. وبعدها بيسيبهم وبيدخل اوضة (لوكاس) وبيفتح اللابتوب بتاعه .. في نفس الوقت اللي بيدخل عليه وبيزعق معاه .. فبيقوله والده انه هو اللي ضرب (كاميلا) وبيضربه .. فبتزعقله (انجيلا) وبتطلب منه انه يبعد عن ابنها .. وبتخرج ولادها في الاوضة .. وبتوريله الفيديو بتاعه مع (كاميلا) .. وبتقوله انه علشان كدة ابنه بيكرهه وكان عايز ينتحر .. وبتتعصب (كاميلا) وبتفضل تزعق فيه وبتساله ليه عمل فيها كدة تاني .. وفي الوقت ده بتدخل بنتهم عليهم فبتضطر (انجيلا) انها تهدي .. وبتقولها انه الاهل بيتخانقوا ساعات عادي .. وبتاخد ولادها وبتوديهم للمدرسة ..
ولما بيوصلوا بيرفض (فرناندو) انه يدي لابنه التليفون بتاعه .. وبيقوله انه لما ينضج ويعرف ازاي يحترم لاخرين .. فبيضايق (لوكاس) وبيسيبه وبيمشي .. وبعدها بيروح (فرناندو) و(انجيلا) للشركة وبيطلب منها انها تتكلم .. فبتعصب عليه وبتقوله انها حاسة انه مريض وانه ما يقدرش يعيش حياة طبيعية من غير ما يخونها .. فبيحاول (فرناندو) انه يتكلم لكن (انجيلا) بتقاطعة وبتقوله كفاية فيها وفي عيالها .. فبيقولها انه ميقدرش يخسر عيلته .. فبتسخر (انجيلا) منه وبتقوله انه ما يقدرش يخسر الشركة والفلوس .. وانها معدتش قادرة تستحمل اللي بيحصل وبتطلب منه الطلاق .. وبتحاول (كاميلا) انها تتصل علي (خيمينا) لكنها مش بترضي ترد عليها .. فبيقولها (ديفيد) انه بحث عنها وقدر يعرف انه عندها مطعم قريب منهم .. فبيروحوا سوا وبتطلب (كاميلا) من (ديفيد) انه يستناها برا .. علشان (خيمينا) تقدر تثق فيها وتحكيلها ..
ولما (كاميلا) بتشوفها بتعرفها بنفسها وبتقولها انها عايزة تتكلم معاها .. وبتقولها انها لقيت صورتها في الخزنة بتاعته .. وبتطلب منها انها تعرفها اللي حصل بالظبط وانها تقدر تثق فيها .. فبتحكيلها (خيمينا) وبتقولها انها في الوقت ده مكنتش مبسوطة في جوزها ولا بنفسها .. وانها قررت في يوم تعمل حساب علي تطبيق المواعدة .. واتفاجأت ب(فرناندو) وهو بيتصل بيها وبيقولها انه شاف حسابها .. وبتعرفها انه ساعتها كان منتحل شخصية دكتور التجميل .. وانهم بعدها دخلوا في علاقة لكنها كانت حاسة بالذنب كل ما تشوف عيلتها .. وعلشان كدة طلبت منه انهم يبطلوا يشوفوا بعض .. لكن (خيمينا) اتفاجأت لما (فرناندو) قالها انه هيسيب مراته .. وساعتها قررت انها تطلق من جوزها وتسيب بنتها علشانه .. لكنه بعدها مرضيش يسيب مراته وانه وقتها اتصل بيها وقالها انه مش هيقدر يسيب عياله ..
وبعدها بتسال (كاميلا) علي اللي (فرناندو) عمله معاها .. فبتقولها انه اللي حصل معاها كان مختلف وبتحكيلها الحكاية كلها .. فبتسالها (خيمينا) ان كان قالها انه اللي بيحسه معاها محصلش مع حد تاني غيرها .. فبتتاثر (كاميلا) لما بتعرف انه بيقول للكل نفس الكلام .. وبتقولها (خمينا) انه كل يهمه فلوس (بيدرو) وانه مش هيتخلي عنها .. وفي اثناء ما بيتكلموا بنشوف واحد بيراقبهم وبنعرف انه (فرناندو) اللي بعته علشان يراقب (كاميلا) .. واللي بيطلب من (لويجي) انه يمنعه يراقب (كاميلا) تاني .. وده لان مراته عرفت كل حاجة .. فبيترعب (لويجي) وبيقوله انه (بيدرو) هيطردهم لو عرف اللي عمله في لاس فيغاس ..
وبعدها بتقابل (كاميلا) (ديفيد) وبتحكيله علي اللي حصل مع (خمينا) .. فبيسالها (ديفيد) عن خطتها .. فبتقوله انه كل اللي هي عايزاه انه (فرناندو) ماياذيش ستات تانية .. وفي اثناء ما بيتكلموا بيلاحظ (ديفيد) حد بيصورهم .. فبيروح وبيتكلم معاه وبتتفاجئ (كاميلا) لما بتعرف انها (تينا) .. وبتفتكر لما قبلتها في النادي اللي كانت بترقص فيه وساعتها قعدوا يتكلموا سوا .. ولما بترجع (كاميلا) للبيت بيتصل (بيدرو) عليها وبيعزمه علي الحفلة بتاعته .. وفي الوقت ده بيتكلم (فرناندو) مع (انجيلا) وبيقولها انه مش هيروح الحفلة .. فبتقوله انه والدها مبسوط وانها مش هتضايقه بخبر طلاقهم .. وبتطلب منه انه يجهز .. فبيسالها (فرناندو) عن اللي هتقوله لاولادهم .. فبتقوله (انجيلا) انها هتقولهم الحقيقة وانهم لازم يعرفوا انه هو السبب في تخريب عيلتهم .. فبيقولها انه حاول يكون زوج واب صالح .. فبتسخر (انجيلا) منه وبتساله عن مدة علاقته ب(كاميلا) .. وبيسكت (فرناندو) ومش بيعرف يرد .. فبتطلب (انجيلا) منه انه يشوف فندق يقعد فيه ..
وبيحاول (فرناندو) انه يتكلم مع (لوكاس) وبيساله عن اللب يحصل معاه .. فبيقوله (لوكاس) انه بيكرهه وانه هو حاليا الراجل الوحيد اللي في البيت .. وانه هيعمل كل اللي في ايده علشان يطرده منه .. وبتجهز (كاميلا) وبتخرج مع (ديفيد) علشان تروح الحفلة .. وبتركب العربية اللي (بيدرو) بعتها ليهم وبتفضل طول الطريق تهزر مع (ديفيد) وتضحك .. وفي الوقت ده بنشوف (فيسينتي) وهو متنكر وعامل السواق بتاعهم .. وبتتصدم (انجيلا) لما بتشوف (كاميلا) في الحفلة .. وبيتكلم (بيدرو) مع (كاميلا) علي جنب وبيقولها انه مكنش يعرف انها مشهورة .. وبترتبك لما بتكتشف انه يعرف انها راقصة .. وبعدها بتحاول (كاميلا) انها تتكلم مع (انجيلا) .. لكنها مش بترضي تسمعها وبتقولها انها عارفة كويس هي مين وعارفة كمان خطتها .. وانها نجحت في انها تدمر عيلتها .. فبتقولها (كاميلا) انها ما تعرفش هي جيت ليه .. لكن (انجيلا) بتفضل تضغط عليها وبتجرحها بالكلام .. فبتتاثر (كاميلا) وبتقولها انها ست زيها وانها مش عايزة تاذيها ..
وبتعرف زوجة (لويجي) انه (كاميلا) راقصة تعري .. فبتتكلم معاها علشان تهينها هي كمان .. لكن (كاميلا) مش بتديها فرصة وبتقولها انها عارفة الستات اللي زيها .. وبتفضل تتريق عليها وبتشرب لحد ما بتسكر .. فبتسيب (انجيلا) الحفلة وبتخرج وبيروح والدها وراها .. وبيقولها انه الذنب مش ذنب (كاميلا) وبيطلب منها انها تقوله الحقيقة .. فبتقوله (انجيلا) انها هتطلق من جوزها .. فبينبسط (بيدرو) وبيقولها انه اخيرا فتحت عنيها .. وبيوعدها انه هيندمه علي اللي عمله معاها .. وبتدخل (كاميلا) الحمام وبتنهار وبتفضل تعيط .. وفي الوقت ده بيدخل (فرناندو) عليها .. فبتعرفه (كاميلا) انها عرفت مل حاجة من (خمينا) .. فبيقولها انها مريضة وبيسالها عن اللي عايزاه منه .. فبتهدده (كاميلا) وبتقوله انها استغلته وانها هتفضل تعمل فيه كدة لحد ما تزهق ويتجنن ..
فبيقرب (فرناندو) وبيبوسها لكن (كاميلا) بتبعده وفي الوقت ده بتشوفهم زوجة (لويجي) .. واللي بتتكلم مع (فرناندو) وبتعرفه انها شافتهم .. لكنه مش بيرضي يتكلم معاها وبيقولها انه مش هيبررلها نفسه .. وبيسمعها (بيدرو) وهي بتتخانق مع (فرناندو) .. فبيسالها عن اللي هي عايزاه بعد الفضيحة اللي عملتها .. فبتقوله زوجة (لويجي) انها عايزاه يطرد (كاميلا) وده لان وجودها خطر علي الاولاد .. وانها مش هتستحمل وجودها في المجمع .. فبيقولها (بيدرو) انه الحل بسيط وهو انه يطرد جوزها من الشركة .. وساعتها يبيعوا بيتهم ويعزلوا وبيقولها انه (كاميلا) من سكان المجمع ومش هيطردها ..
وبتقول (كاميلا) ل(ديفيد) انها تمشي وده لانها تعبانة ومش هتقدر تقعد اكتر من كدة .. وبعدها بتستني تاكسي وبتقابل (بيدرو) واللي بيطلب من السواق بتاعه انه يوصلها لحد البيت .. وبيظهر انه السواق هو نفسه (فيسينتي) واللي بيدي ل(كاميلا) ماية علشان تشرب .. فبتاخدها منه وبتشرب منها من غير ما تلاحظه .. وبعدها بتحس انها دايغه لكنها بتلاحظ انه السواق ماشي في الطريق الغلط .. ولما بتحاول تكلمه مش بيرد عليها .. فبتترعب (كاميلا) وبتحاول تخرج من العربية لكنها بتكون مقفولة .. وبتفضل تنادي علي حد يساعدها لحد ما بيغمي عليها .. وفي الوقت ده بتبقا (انجيلا) مع اولادها وبتحاول انها تطمنهم وبتقولهم انها جنبهم عالطول .. ولما بيرجع (ديفيد) للبيت مش بيلاقي (كاميلا) وبيقلق اكتر لما مش بترد علي تيلفونها .. فبيتصل علي الشرطة وبيعرفهم اللي حصل ..
وبتروح الشرطة لبيت (بيدرو) وبيستجوبه بسبب اختفائها .. فبيقول (بيدرو) لظابط انه مستحيل تكون اتخطفت وده لانها كانت راكبة مع السواق بتاعه .. فبيساله الظابط ان كان واثق فيه .. فبتتدخل (تينا) في الكلام وبتقوله انه بيشتغل معاهم من ست سنين وانه محل ثقة .. وفي اثناء ما بيتكلموا بيجي ل(تينا) مكالمة وبتعرف فيها انه السواق مرجعش لبيته من امبارح .. ولما بتفوق (كاميلا) بتلاقي (فيسينتي) جنبها فبتترعب وبتترجاه انه يبعد عنها .. وبتفضل تصرخ لحد ما بيكتم بوئها وبيقولها انه خطفها علشان يرجعوا لبلدهم سوا .. وفي الوقت ده بتكون (انجيلا) مع (ادريان) اخوها وبتعرفه انها هتطلق من جوزها .. فبيستغرب وبيقولها انه طول عمره كان مفكر انه (فرناندو) زوج واب مخلص .. فبتقوله (انجيلا) انه خانها مع جارتهم الجديدة .. ومش بس كدة لكنه كمان كان بيخونها مع جارتهم القديمة ..
وبنشوف (كاميلا) وهي بتترجا (فيسينتي) علشان يخرجها من العربية .. وبتقوله انها مش قادرة تتنفس .. فبيخرجها وبيقولها انه بيحبها وانه بيعمل كل حاجة علشان يحميها .. فبتخاف (كاميلا) وبتقوله انهم انفصلوا من زمان .. لكن (فيسينتي) ما بيكونش مقتنع وبيقولها انهم خدوا استراحة بس .. فبتسايره (كاميلا) لحد ما بتضربه فجأة وبتهرب منه .. لكن (فيسينتي) بيلحقها وبيسمكها .. وبيروح (فرناندو) ل(كاميلا) وبيقولها انه مستعد يتنازل عن كل حاجة علشان ما تسيبهوش .. وانه كمان مستعد انه يستقيل من الشركة علشان تصدق انه مش طمعان فيها .. فبتقوله (انجيلا) انها اتكلمت مع اخوها ووالدها وانه مظهر الضحية بتاعه ده مش هيخليها تغير رايها .. ولما بتركب (كاميلا) مع (فيسينتي) بتفتكر لما كان بيغير عليها بجنون وكان بيضربها من غير سبب .. وبتلاحظ (كاميلا) التليفون فبتاخده من جنبه وبتبعت ل(ديفيد) الموقع اللي هي فيه .. وبتحاول انها تسايره لكنها بيشوف التليفون في ايدها .. وبياخده منها وبيرميه من العربية .. ولما بيعرف (ديفيد) مكانها بيجري علشان يلحقها وفي الوقت د بيقابل (فرناندو) .. واللي بياخده معاها في عربيته لما بيعرف انه (كاميلا) اتخطفت ..
وبتتعصب (كاميلا) علي (فيسينتي) وبتقوله انها معدتش بتحبه وبتفضل تزعق فيه .. لحد ما بتسمع صوت البوليس فبتضربه لحد ما بيوقف العربية وبتنزل منها .. وبتحضن (ديفيد) اول ما بتشوفه وبتبقا مرعوبة .. ولما بتعرف (انجيلا) انه (انيتي) هيشتغل في المجمع .. بتطلب منه انه يرفض الشغل علشان ما حدش ياخد باله ويعرف اللي ما بينهم .. وبتديله فلوس علشان تعوضه عن الشغل اللي هيرفضه .. لكن (انيتي) بيقرب منها وبيبوسها وفي الوقت ده بنشوف حد وهو بيراقبهم وبيصورهم .. وبنشوف (كاميلا) وهي صاحية من النوم مخضوضة وده لانها كانت بتحلم بوالدتها وهي في السجن .. ولما بتقوق بتلاقي (ديفيد) قدامها واللي بيبقا جايبلها عصير ..وبعدها بيهزر معاها وبيتريق علي الرجالة اللي اختياراتها في الرجالة.. فبتضحك (كاميلا) وفي الوقت ده بيعترفلها (ديفيد) وبيقولها انه معجب بيها ..
وبنعرف انه (تينا) هي اللي جابت (فيسينتي) لكولومبيا .. وبيطلب (بيدرو) منها انها تصلح غلطها وتطلعه من السجن .. وده لان وجوده فيه خطر عليهم .. وبتتصل (كاميلا) علي والدتها من السجن وبتقولها انها حلمت بيها وكانت عايزة تتطمن عليها .. وبتعيط (كاميلا) وبتقولها انها هتعمل اي حاجة علشان تخرجها من السجن .. وفي اثناء ما بيتكلموا بيخبط الباب فبتودعها (كاميلا) وبتقفل معاها .. ولما بتقتح الباب بتلاقي (فرناندو) قدامها واللي بيبقي جاي .. علشان يعرفها انه ابنه هو اللي اقتحم بيتها ووقعها علي الارض .. وبعدها بيشيل كل الكاميرات اللي في البيت .. وفي الوقت ده بيشوفه (لوكاس) فبيروح لوالدته وبيعرفها انه والده في بيت جارتهم .. ولما بيخرج (فرناندو) من بيت (كاميلا) بيشوفهم (لويجي) وزوجته .. واللي بتبدا تزعق وتهين (كاميلا) .. فبتضربها بالقلم .. وتاني يوم بتروح زوجة (لويجي) عند (انجيلا) وبتقولها انها قدمت فيها بلاغ .. وفي الوقت ده بيدخل (فرناندو) عليهم وبيسمعها وهي بتقول انها هتطرد (كاميلا) .. فبيقولها انها مش هتقدر وانه (بيدرو) حذرها من ان هي تقرب منها ..
وبعدها بيدخل علي ابنه وبيقوله انه عارف انه ارتكب جريمة .. وبيطلب منه انه يديله اللابتوب بتاعه .. فبيرفض (لوكاس) لكنه بيضطر يدهوله وده لان والده بيهدده انه هيببلغ الشرطة .. وبعدها بتروح (كاميلا) الشركة وبتقول ل(كاميلا) انها عايزة تتكلم معاها .. وبيشوفهم (لويجي) وبيعرف (فرناندو) لكنه مش بيهتم .. وبيقوله انه مراته بقيت عارفة كل حاجة وانه مش مهتم غير باولاده وبس .. وبتحكي (كاميلا) كل حاجة ل(انجيلا) لكنها مش بتصدقها .. وبتطلب منها انها تمشي وبتطلب الامن علشان يطردها .. فبتسيبها ( كاميلا) وبتمشي .. وبيروح(لوكاس) لجده وبيعرفه انه والده خد اللابتوب منه .. وانه شال كل الكاميرات من بيت (كاميلا) .. فبيساله جده ان كان حد يعرف انه هو اللي اشتراله الكاميرات .. فبيقوله (لوكاس) انه مفيش حد خالص وانه فهم والدته انه اشتري الكاميرات بفلوسه ..
وفي الوقت ده بيعرف (فرناندو) من (لويجي) انه الكاميرات اللي ابنه كان حططها في البيت .. انها تبع الشركة اللي (بيدرو) بيتعامل معاها .. ولما بيخرج (فرناندو) بيشوف (لوكاس) وهو في عربية (بيدرو) فبيجري عليه لكنه مش بيلحقه .. وبيتعصب علي حماه وبيساله عن اللي كان بيعمله مع ابنه .. وبيقوله انه عارف ان هو اللي دفع فلوس لابنه .. علشان يركب الكاميرات في بيت (كاميلا) .. فبينكر (بيدرو) وبيطلب منه انه يحترمه وبيقوله انه ممكن يطرده في اي وقت .. فبيطلب (فرناندو) منه انه يعملها لكنه مش هيسمح ليه يتلاعب باولاده ..
وبعدها بيروح (فرناندو) للبيت وبيقابل (انجيلا) وبيعرفها اللي والدها عمله .. فبترفض (انجيلا) انها تصدق كلامه .. فبيقولها انه والدها اللي بتحترمه استغل ابنهم واتعامل معاه كواحد من العصابات .. فبتتعصب (انجيلا) وبتضربه بالقلم .. فبيقولها (فرناندو) انه مش هيسمح لوالدها يدمر عياله وانه ساعتها هيقتله .. وبيسيبلها الدبلة وبيمشي .. ولما بترجع (كاميلا) للبيت بتحكي ل(ديفيد) اللي حصل مع (انجيلا) .. وبتقوله انها لو مكانها كانت اتصرفت زيها .. فبيعتذرلها (ديفيد) علي انه اعترفلها بمشاعره في الوقت ده .. فبتقوله (كاميلا) انها متفهمة وانه محصلش حاجة .. وفي اثناء ما بيتكلموا بتتصل الشرطة عليها وبتطلب منها انها تروح القسم .. ولما بتروح (كاميلا) بيطلب منها الظابط ان هي تتكلم مع (فيسينتي) .. وده لانه مش عايز يعترف غير لما يقابلها .. فبتضطر (كاميلا) انها توافق وبتدخل عليه اوضة التحقيقات ..
وبيبدا (فيسينتي) يتكلم معاها وبيطلب منها انها ترجع للاس فيغاس .. وده لان الناس اللي متفقة معاهم ممكن يقتلوها ببساطة .. فبتساله (كاميلا) عن اللي يقصده .. فبيقولها انه قصده علي الناس اللي دفعوا ليها تمن الرحلة .. ودفعوله هو كمان علشان يجيلها ويراقبها .. وبيقولها انها مش لوحدها اللي تواصلوا معاها .. وانه الست اللي كلمتها عرضت عليه شغل وخليته يجي كولومبيا علشان يراقبها .. وبيقولها (فيسينتي) انه ساعتها خاف عليها وعلشان كدة خطفها علشان يحميها منهم .. فبترتبك (كاميلا) وبتطلب منه انه لما يخرج من السجن يبعد عنها .. وفي الوقت ده بتروح (انجيلا) لبيت والدها وبتتصدم لما بتشوف الشاشات قدامها .. وبتعرف انه والدها بيراقب كل اللي في المجمع .. ولما بتخرج (كاميلا) من السجن بتشوف (تينا) قدامها فبتستخبي منها وبتمشي من غير ما تشوفها .. وساعتها بتفتكر لما قبلتها في لاس فيغاس .. وبنعرف انه (كاميلا) كانت اكتشفت انه (فرناندو) كداب من (تينا) .. وانها هي اللي حكتلها كل حاجة وطلبت منها انها تسافر لكولومبيا وتتاكد بنفسها ..
وبنشوف الظابط وهو بيحقق مع (فيسينتي) واللي قبل ما بيعترف .. بيجي خبر خروجة من السجن بكفالة .. وبتحاول (انجيلا) تفهم من والدها اللي بيحصل .. وبيكدب عليها وبيقولها انه ابنها هو اللي جاله بسبب انه كان مشتت وعايز حد يساعده .. لكن (انجيلا) مش بتصدق كلامه وبتقوله انها عارفه انه بيخبي عليها .. ولما بيخرج (فيسينتي) من السجن بيتصل ب(تينا) وبيطلب منها انها تساعده والا هيعترف بكل حاجة .. وبعدها بنشوف (تينا) وهي بتدخل الاوضة بتاعته وبتكهربه لحد ما بيغمي عليه .. وبعدها بتخنقه وبتمشي ..
وتاني يوم لما بتصحي (كاميلا) بتلاقي رسالة من (فرناندو) ..واللي بيطلب منها انها تقابله علشان يديها الفيديوهات بتاعتها .. وبيتكلم (بيدرو) مع (تينا) وبيظهر عليه انه قلقان .. وبيقولها انه بنته مش هترتاح غير لما تعرف الحقيقة .. فبتطلب (تينا) منه انه يتكلم معاها ويقولها الحقيقة .. فبيرفض (بيدرو) وبيقولها انه ولاده مش هيفهموا الموضوع .. وانه مش هيجازف وده لانه مش عايز يخسر احفاده .. وبتحكي (انجيلا) ل(ادريان) اللي عرفته .. وبتقوله انها حاسه انه والدها يعرف (كاميلا) قبل كدة .. وبيروح (فيرناندو) لبيت (كاميلا) وبيديها اللابتوب .. وبيمنعها من انها تكسره وبيقولها انهم محتاجين يعرضوه علي خبير تقني .. وده لانه عايز يعرف مين اللي شاف الفيديوهات غير ابنه ..
وبتروح (انجيلا) لبيت والدها لكنها بتقابل (تينا) بداله .. وبتقولها انها مش حبه علاقتها بوالدها .. وان هي مجرد موظفة .. فبتطلب (تينا) منها انها تكبر وتبطل شغل الاطفال .. وبعدها بتوريها صورها مع (انيتي) وبتطلب منها انها تسكت والا هتفضح علاقتهم .. وتاني يوم بتروح الشرطة للفندق اللي (فيسينتي) ساكن فيه بعد ما بيكتشفوا موته .. وبيطلب الظابط من المساعد بتاعه انه يشوف الكاميرات وشهادات جميع الضيوف .. وبعد الفحص بيكتشفوا انه كان واخد هيروين لكنها جرعة ما تسببش في موته .. وبتروح (كاميلا) للقسم بعد موت (فيسينتي) .. وبيسمعها الظابط المحادثة اللي حصلت بينهم قبل موته .. فبتنكر (كاميلا) الكلام وبتقوله انها متعرفش حاجة عن اللي كان بيقوله .. ولا تعرف حد اسمه (تينا) .. وتاني يوم بيسال (فرناندو) (كاميلا) عن كاميرات المراقبة .. وبيقولها انها كانت عارفة .. وبيقولها انه (بيدرو) طلب مرقبتها وبيسالها عن علاقتها بيه .. فبتنكر (كاميلا) وبتقوله انها متعرفش حاجة عن اللي بيقوله .. فبيقولها (فرناندو) انه عارف انها بتكذب عليه .. وبيوريها الفيديو اللي (تينا) بتزورها فيه وبيسالها عن علاقتها بيها ..
وفي الوقت ده بتفتكر (كاميلا) اليوم اللي (تينا) زارتها فيه .. وعرفتها انها هتحولها الفلوس اللي اتفقوا عليها .. لكن (كاميلا) بتصر انها تنكر وبتقول ل(فرناندو) انها كانت بتساعدها في النقل بس .. لكن مش بيصدقها وبيسالها عن السبب اللي خلاها تيجي لكولومبيا .. وفي اثناء ما بيتكلموا بيشوفهم (ديفيد) وبيزعل وبيمشي .. وبتروح زوجة (لويجي) عند (انجيلا) وبتوريها الفيديو بتاع (كاميلا) .. وبتقولها انها لقيته علي تليفون جوزها .. وبتحاول (كاميلا) تتصل علي (ديفيد) لكنه مش بيرد عليها .. وبتبعتله رسالة وبتقوله انها محتاجة تتكلم معاها .. وبعدها بتتصل علي (تينا) وبتقولها انها مش هتكمل وهترجع لبلدها .. فبترفض وبتقولها انها محتاجها اكتر من اي وقت تاني .. وبتفكرها بالعقد اللي هي مضت عليه ..وبتتصل (انجيلا) علي (فرناندو) وبتطلب منه انه يحضر الحفلة بتاعت تنصيبها رئيسة مجلسة ادراة الشركة .. وده لان بنتها هي اللي طلبت منها كدة .. وبعدها بتعرفه انه (لويجي) هو اللي نشر فيديو (كاميلا) علي الموقع الاباحي ..
ولما بيحضر (فرناندو) بيقف بعيد وبيحس انه مش مهم .. وبتتصدم (انجيلا) لما بتشوف (كاميلا) في الحفلة بتاعتها .. ومش بتقدر تكمل كلام .. وبتساله والده عن السبب اللي خلاه يدعيها .. فبينكر وبيقولها انه مكلمهاش وانه اكيد (فرناندو) هو اللي دعها .. فبتضايق اكتر خصوصا لما بتشوفها وهي واقفة مع (فرناندو) .. واللي بيضرب (لويجي) اول ما بيشوفه بسبب فيديو (كاميلا) .. وبعدها بتوصل الشرطة وبتقبض علي (فرناندو) بتهمة انتحال شخصية .. وبنعرف انه (انجيلا) هي اللي اتكملت مع (فرناندو) الحقيقي وطلبت منه انه يبلغ عن جوزها .. وبعد الحفلة بيروح (انيتي) مع (تينا) علشان يقابل (كاميلا) .. وفي الوقت ده بيوصل (بيدرو) وبيطلب منهم انهم يكملوا المهمة بتاعتهم .. وبيعرفهم انه عنده سرطان في المخ وانه هيموت كمان تلت شهور بالكتير .. وبيطلب من (كاميلا) انها تخلي (فرناندو) يمضي علي ورق الطلاق وبسرعة .. علشان بنته تخلص منه ويبعد عنها .. وبيعرفها انه قدامها اسبوع وان هي تمت المهمة .. هيضمنلها انها مش هتحتاج لاي حاجة طول حياتها ..
وتاني يوم بيخرج (فرناندو) من الحبس .. وبيظهر انه (انجيلا) هي اللي جابتله المحامي .. وبتروحله القسم هي وبنتها .. فبيشكرها (فرناندو) .. فبتقوله (انجيلا) انه ما يستحقش المساعدة .. وبتساله انه ازاي اتجرأ وعزم (كاميلا) علي الحفلة بتاعتها .. فبيقولها (فرناندو) انه والدها هو اللي عزمها مش هو .. وبعدها بتقابل (انجيلا) (اينتي) وبتدخل معاه في العلاقة .. وفي الوقت ده بيدخل والدها عليهم وبيشوفهم .. وبيضرب (اينتي) وبيرفع عليه السلاح .. فبتبعد والدها وبتطلب من (اينتي) انه يمشي .. فبيسالها والدها ان كانت مفكرة نفسها هتبقا قدوة لاولادها بالشكل ده .. وبيقولها انه هيبعدها عن المنصب بتاعها .. وهيعرف مجلس الادارة انها عندها مشاكل شخصية ..
فبتتعصب (انجيلا) وبتقوله انها هتقاتل علشان المنصب بتاعها .. فبيقولها والدها انه (اينتي) هيبتزها عاجلا او اجلا .. وانها ساعتها هتدرك تصرفاتها الغبية .. فبتزعق (انجيلا) في والدها وبتقوله انها كانت بتعمل زيه لما كان بيخون والدتها .. وانه فضل يعمل كدة لحد ما ماتت .. وبتعرفه انه مالهوش سلطة علي مجلس الادراة وانه هو ما سبهاش في المنصب بتاعها .. هتدمرله الامبراطورية كلها .. ولما بترجع (انجيلا) للبيت بتشوفها (كاميلا) وهي بتعيط .. فبتقرر انها تروحلها البيت وبتقولها انها عايزة تعرفها الحقيقة كلها .. وبتقولها انه والدها دفعلها علشان يفرق بينها وبين جوزها .. لكن (انجيلا) بتفضل مش مصدقة وبتنكر .. وبتتصدم لما بتعرف انه والدها بيموت وانه معدش فضله كتير .. فبتوقعها (انجيلا) فجأة في الماية وبتغرقها .. فبتدافع (كاميلا) عن نفسها وبتضربها بالسكينة في ضهرها ..
وبعدها بتتصل (انجيلا) علي (فرناندو) وببتطلب منه انه يروحلها بسرعة .. وبيتصدم (فرناندو) لما بيوصل وبيعرف انها قتلت (كاميلا) .. وبتطلب منه انه يتخلص من الحثة وده لانه هو اللي جباها وانه موته يعتبر غلطتها هو .. فبيقولها (فرناندو) انه غلط والدها وده لانه هو اللي بعتها علشان تفرق ما بينهم .. فبتقوله (انجيلا) انه والدها مش هيكدب عليها .. لكن (فرناندو) بيكون معاه ادلة ومستندات .. فبتترجاه (انجيلا) انه يساعدها ويحط جثة (كاميلا) في المزرعة بتاعتهم .. وده لان مافيش حد بيروحها من عشر سنين .. فبيشيل (فرناندو) جثة (كاميلا) وبيحطها في العربية بتاعته .. وبتشكره (انجيلا) وبتبوسه .. وبعدها بتدخل البيت وبتمسح الدم اللي علي الارض .. وفي الوقت ده بتفتكر الخناقة وبنشوفها وهي بتزق (كاميلا) علي حجر .. وبعدها بتمسح كل الادلة ..
وبيوصل (فرناندو) للمزرعة وبيحط (كاميلا) فيها .. وتاني يوم بيروح (ديفيد) لبيت (كاميلا) وبينادي عليها لكنه مش بيلاقيها .. وبيستغرب لما بيلاقي اللابتوب علي التربيزة .. ولما بيرجع (فرناندو) للبيت بيقول ل(كاميلا) انه فيه ادلة علي الجريمة .. وبيسالها عن اللي هيحصل لو الشرطة شافت كاميرات المراقبة .. وشافوها وهي بتدخل البيت ومش بتخرج .. فبتقوله (انجيلا) انها مسحت كل الفيديوهات .. وبعدها بيروحلهم (ديفيد) البيت وبيسالهم عن (كاميلا) .. فبينكروا انهم شافوها وبيمثلوا انهم متفاجين باختفائها.. وبعدها بتقابل (انجيلا) والدها واللي بيقولها انه عمل كل حاجة علشان يحميها .. فبتساله ان كان من ضمن حمايته ليها انه يدمر علاقتها بجوزها .. وانه اكيد والدتهم بتضحك عليهم دلوقتي .. وده لانها سابته بسبب اكاذيبه وانها مقدرتش تستحمله .. وبتزعق فيه وبتقوله انها قتلت جارتها وانه جوزها هو اللي اتخلص من الجثة .. وبتضحك وهي بتقوله انه هيضطر يستحمله لبقية حياته ..
وتاني يوم بيروح (ديفيد) لبيت (فرناندو) علشان يتكلم معاه .. وبيعرفه انه لقي اللابتوب بتاع ابنه في بيت (كاميلا) .. وانه لما بحث عرف انه الكاميرات اللي فيه متوصله ببيت (بيدرو) .. فبيمثل (فرناندو) وبيعمل كانه اول مرة يسمع الكلام .. وبيسمعه (ديفيد) التسجيل اللي (كاميلا) بعتهاله قبل ما تتخطف .. واللي بتقول فيه انها محتاجاه وده لانها حاسه انه حياتها معرضة للخطر .. وبعدها بيروح (فرناندو) و(انجيلا) للشركة وبيتكلموا مع (بيدرو) .. واللي بيقولهم انه مفيش تهمة ادام مفيش جثة .. وبيبقا عايز يتهم (فرناندو) باختفاء (كاميلا) .. فبيقوله انه مقتلهاش وانه مكنش موجود ساعتها .. وبيهين (بيدرو) بالكلام .. فبيتعصب عليه وبيقوله انه لو اتكلم تاني هيدخله السجن ..
فبيقوله (فرناندو) انه مش هيقدر يعمل حاجة وانه امره هينتهي قريب جدا .. وبتروح الشرطة ل(ديفيد) وبيعرفوه انه في حجز لفردين في فندق باسم (كاميلا) .. فبيستغرب (ديفيد) و بيقول لظابط انهم مايعرفش حاجة عن الموضوع .. وبتخرج (انجيلا) مع (فرناندو) وبتتفاجئ لما بيسالها عن علاقتها ب(اينتي) .. فبتساله (انجيلا) ان كان متوقع منها انها تعتذرله .. فبيسالها (فرناندو) ان كانت تعرف انه والدها هو اللي وظف (اينتي) في مطعم اخوها .. فبتتعصب (انجيلا) عليه وبتطلب منه انه يسكت .. فبيزعقلها (فرناندو) وبيقولها انه هيوديها للشرطة وهيبلغ عنها .. قبل ما والدها يلفقله التهمة ويحبسه هو .. فبتخانق (انجيلا) معاه لحد ما بيعملوا حادثة وبتنقلب العربية .. وبعدها بتخرج منها وبيحاول (فرناندو) انه يخرج لكنه مش بيعرف .. وبيفضل ينادي عليها علشان تساعده لكنها بتسيبه لحد ما العربية بتولع ..
وبعدها بنشوفها وهي في عزا (فرناندو) وبيظهر عليها انه رجلها مكسورة .. وبتبقا ماشية علي عكاز .. وبعد العزا بتوصل الشرطة وبيفكر (بيدرو) انهم عايزين يقبضوا علي بنته .. لكنه بيتصدم لما بيقبضوا علي (تينا) بتهمة قتل (فيسينتي) .. ولما بيرجعوا للبيت بتقعد (انجيلا) في اوضتها وبتترعب لما بتشوف (كاميلا) قدامها .. وبنرجع ليوم الحادثة وبنشوف (فرناندو) بيعيط لما شافها وهي مقتولة .. لكن بيظهر علي (كاميلا) انها لسة عايشة وبتطلب منه انه يهدي وما يتكلمش .. وانه بعدها خدها لبيت بتاع المزرعة وبيطمنها انه مفيش حد بيراقبهم .. وبتبقا (كاميلا) تعبانة جدا وبتقوله انه (انجيلا) مهتمتش حتي تعرف هي عايشة ولا ميتة .. وبتعيط وبتقوله انها مكنش قصدها تهاجمها .. فبيهديها (فرناندو) وبيقولها انه هيرجع علشان يضلل (انجيلا) ويشوف اولاده .. وبيوعدها انه هيرجع عالطول وبيقولها انها في امان .. وبيعرفها انه حجز ليهم في فندق بالنيابة عنها .. وانهم بعدها محدش هيعرف مكانهم وبيوعدها انه مش هيخذلها المرادي ..
وبعد ما بيمشي (فرناندو) بتسمع (كاميلا) صوت (تينا) .. واللي بتفضل تدور عليها في البيت لحد ما بتلاقيه .. وبتربطها في كورسي فبتسالها (كاميلا) ان كانت هتقتلها .. فبتقولها (تينا) انها مش هتستفاد حاجة لما تقتل واحدة ميتة .. وبتقولها انها مش مصدقة انها رجعت تثق في (فرناندو) ورجعت تحبه تاني .. فبتقولها (كاميلا) انها ما تعرفش حاجة عنها .. لكن الحقيقة انه (تينا) بتبقا عارفة كل حاجة عنها من يوم ما اتولدت .. وبتتصدم (كاميلا) لما بتعرف انه هي اللي قتلت (فيسينتي) .. وبتقولها (تينا) انها هتسيبها كدة لحد ما تموت من الجوع وبتمشي ..لكن (كاميلا) بتفضل تتحر ك وبتحاول لحد ما بتنجح في انها تفك الحبل .. وبعدها بتهرب من البيت وبتتصل علي (ديفيد) .. واللي بيروحلها عالطول المكان اللي هي فيه وبيحضنها ..فبتساله (كاميلا) عن (فرناندو) وبتتصدم لما بتعرف انه عمل حادثة ومات ..
وبنرجع للحاضر وبنشوف (فرناندو) وهو مع (كاميلا) في اوضة (انجيلا) .. وبيظهر انه هو كمان مامتش يوم الحاثة .. وبتترعب (انجيلا) لما بتشوفهم هما الاتنين وبترفع السلاح عليهم .. فبيخافوا وبيطلب منها انها تهدي وتسمعه .. وبيقولها انه والدها هو اللي خطط لكل اللي بيحصل .. وانه عرف انه والدتها كانت علي علاقة بواحد اصغر منها بعد ما سابت والدها .. وانها خلفت منه والده وبيتصدم (ادريان) لما بيسمعهم .. وبيعرف انه الولد ده يبقا صاحبه وانه طلع في الحقيقة اخوه .. وفي الوقت ده بيدخل (بيدرو) عليهم وبيتهجم علي (فرناندو) .. لكن (انجيلا) بتفضل تضرب نار لحد ما بتيجي طلقة في رجل (كاميلا) .. وبتقع هي و(فرناندو) من البلكونة .. وبعدها بيقع (بيدرو) فجأة وده لانه اتصاب بسبب (انجيلا) .. واللي بتنهار لما بيقع والدها قدامها وبيموت .. وبعدها بتيجي الاسعاف وبتاخد (فرناندو) و(كاميلا) .. في نفس الوقت اللي الشرطة بتوصل فيه وبتقبض علي (انجيلا) ..
وبعد شهر بنشوف (ادريان) وهو بيزور اخته في السجن .. واللي بتساله عن جنازة والدها وان كانت كبيرة ولا لا .. فبيقولها (ادريان) انه مافيش حد حضر الجنازة غيره بس .. فبتعيط (انجيلا) وبتقوله انها وبتوعدها انها لما هتخرج هتحافظ علي ذكري والدها .. وانه كل حاجة هتتغير .. وفي الوقت ده بتبقا (كاميلا) في المستشفي وبنشوفها وهي بتحاول ترجع تمشي تاني .. وبيظهر انها هي و(ديفيد) بقوا علي علاقة .. وفي الوقت ده بتشوف (فرناندو) وهو بيراقبها من بعيد .. فبتبصله (كاميلا) وبتضحكله .. وبعدها بتروح هي و(ديفيد) علشان تقابل والدتها بعد ما خرجت من السجن .. وبتعيط (كاميلا) وبتحضنها اوي .. وبعدها بترجع للنادي وبنشوفها وهي بترقص في حضور والدتها و(ديفيد).. وبيظهر (فرناندو) وهو بيتفرج عليها من بعيد ..
وبيخلص المسلسل..